الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

عبد الفتاح عوض الدرعاوي: حافظ الأسد يجب أن يختفي ذكره حتى لا نستفز المعارضين | "ضباع الحرب السورية" الحلقة العاشرة: مهتز الخراط ودولة قطر العظمى | لماذا لم تهاجم اسرائيل لبنان!؟ | صور لمدير المخابرات الجوية اللواء جميل حسن في حلب | “عاصفة” في جلسة “الدستوري”.. ماذا حصل ؟ | هكذا أشعل الذهب الأسود معارك الشرق السوري | حرب سرية يخوضها المسلحون في دمشق!؟ | النصرة تحتضر في إدلب | لبنان ينجو من عملية انتحارية ! | خضر عواركة : عبد الراقصة سهير الأتاسي عوض موظف عند الفوز |

أحذروا من يزعمون أنهم وكلاء سيادة الرئيس


2017-09-25 05:34:21

خضر عواركة

نشر الزميل انا رسالة الى رجل الأعمال سامر فوز نصحه فيها بعدم ممارسة الوهم والاعيب الزعم انه مقرب من الرئاسة السورية لاستمالة رجال عمال دوليين. ومما جاء في الرسالة:


يبدو أن بعض رجال الأعمال تنسيهم سهولة تكوين الثروات في الحروب الف باء النجاح.
سواء كنت رئيس عصابة او صاحب شركات فأول شروط النجاح ان لا تتكل على الوهم لتخويف الناس من الحديث عنك في الاعلام بل توظف رجل علاقات عامة وليس مجرم سابق ليتصل موضحا وشارحا بالدليل اي فكرة خاطئة عنك لتخفف الأضرار.
ثم تطلق حملة اعلامية تظهر فيها وانت توقع عقد بناء مئة الف وحدة سكنية تقدمها لايتام شهداء الجيش لتكذب الكلام الذي يزعم انك تسرق خبز الناس وتغش القمح وترشي وتنصب في ايران وتركيا.
اقل الناس ذكاءً هكذا يتصرفون فكيف بك وانت عبقري ولكن افقدك العبقرية الغرور والاستقواء بلقاء الحبيب دون ان تلتفت الى ان سلطة الحبيب ملكه لا ملكك انت وهو لن يعيرك اياها ومهما اوهمت الناس ورجال الاعمال انك صديقه والكل بالكل عنده الا ان هذا الوهم يمر على الاغبياء وعلى المساكين وعلى الجهلة بتركيبة الحكم في سورية

مكانك كنت اتكلت على قسم علاقات عامة محترف تقوده غادة مثلا .
انت تزعم لاصحاب الأموال في تركيا والخليج ولبنان وروسيا انك صديق شخصي للحبيب ثم تتصل بمساعدك امام ضحاياك من اصحاب الملايين وتزعم انك تكلم سيادته لتثبت انك مكلف من الحبيب شخصيا بأعادة اعمار سورية !

هذا الكلام ينجح مع اصحاب الطمع لان العقل الباطن للطماع يجهزه سلفا للتحول الى ضحية نصب فيدفع ماله املا في مردود سهل. مثل ذاك الذي جمع مال الفقراء ليشغله مقابل نسبة فوائد عالية فيسرقه ويهرب.
انا لست طماعا ولا جاهلا ولا غبيا وأنت لا تخيفني ومن يحميك ليس الحبيب بل وهم ومال ترميه للبلطجية وأنا لا مقطوع من شجرة ولا أصدقائي ضعفاء وبدل حبيب واحد بظهري مئة لكنهم يعلمون ويصدقون كل كلمة اكتبها وأنت ان ثارت ضجة بين الناس عنك بتطير متل ما طار من كانوا اقرب منك....
واما عن البلطجية فسأكسر ارجل البلطجية بالقانون.

جهلك بمن يقف خلف فضح اعمالك السيئة وارتباطاتك المشينة اعماك فتصرفت كالمعتاد ( هددوه أو طعموا حدا يسكتو ) .
توترت.... ما فاقم مشكلتك فذاك لعمري شيء محزن في عالم رجال الأعمال ولا يتصرف هكذا الا رجال عصابات الجريمة المنظمة لانهم يخشون ملفات تدينهم .
لذا وكوني اقاتل لسبب نبيل فانا لا اقاتل سوى بشرف لهذا سأشرح لك اخطاءك:

1. منذ اللحظة الاولى لفتحي ملفك علنا كانت ردة فعل ازلامك غير منضبط فورطوك. فانا يوم نشرت بضع كلمات لا غير على حسابي عنك كنت استهجن منحك هدايا من المحافظ لك ولأثنين معك في حين الشهداء لهم عوائل هي احق.وكنت لسوء حظك قد رأيت مناما مزعجا عن حبيبة سابقة وهي في المنام مشوهة وجائعة وذليلة فحزنت عليها حين صحوت ثم قرأت خبر توقيع اهداءك مشروع الأبراج.
ولو كنت قد صحوت دون منامي عنها لما نشرت. لأني أعرف أن الفساد في سورية فالج لا تعالج.

ولو لم يرسل لي احد ازلامك تهديدا باسمك ما كنت والله اكملت او كتبت حرفا اضافيا عنك.

انت واحد من عشرات الفاسدين الجدد ولم تحركني قصة صعودك لولا التهديد لان هناك مجرمون احق بالمتابعة .

وحتى في كتابي عن ضباع سورية كنت نسيت اسمك ودورك لكن ذكرني بك تهديد ازلامك لي.

2. اعتقدت انت اني صحفي مأجور واعتقدت ان المهم البحث عمن يقف خلفي لاني اداة ثم اكتشفت متأخرا اني لا اعتاش من الصحافة ولست حتى صحفي بالمعنى التقليدي وأني " بدفع ولا يدفع لي "بل انا صاحب شركة تسويق اهوى الصحافة الاستقصائية وامارسها"
واذا انت عندك ثروة بالبلطجة فانا جمعت ما عندي بالتعب والشرف.
اذا لديك نقص في المعلومات وخطا في التقدير وانت تحتاج لمستشار علاقات عامة لا يكون بلطجي بل لطيف وذو ادب وله عقل بارد وعلاقات قوية تمكنه من تحديد قوة الخصم.

3. ما تفعله الان من الاتكال على المحامين والمجرمين بعد فشل التهديدات سيزيد طينك بلة.

الموظف يقول لك محامي يرفع شكوى ونرشو ضباط ليصلوا اليه وقضاة لاصدار مذكرة توقيف ضده ثم حصل حادث مأساوي للملاحق ويقال حصل ذلك وهو يقاوم الاعتقال.
من نصحك غشك ويتقاسم مع المحامي الأتعاب ويكذب عليه الضباط وهو لا يستطيع رشوة قاضي شريف.
ومع ذلك ستفشل لاني ممكن ان أكون مثلا مثلا اعيش بجانب قصرك في يعفور وانا اراك وانت لا تراني.
ربما انا في موسكو او طهران او اوتاوا.... وكل خصومكم يزودوني يوميا بكم هائل من الوثائق والتسجيلات والفيديوهات عنك.
لو كنت مكانك لحميت خصم مثلي بأشفار العيون لأن اي مكروه يحصل له انت متهم وملفات خطيرة ومهينة سينشرها 45 موظف في مواقعي الأخبارية بست لغات.

انت مدعوم من سيادته؟؟

هكذا انت تقول ولا تتوقع ان يتجرأ احد عليك الا ان كان مدعوما ايضا...طيب انا مدعوم ....
انا أحمل ثلاث جنسيات اجنبية وثلاث وزارات خارجية اخذت علما بالتهديدات وكلهم سيصدرون مذكرات عبر الانتربول لملاحقة من هددني ومن دفعه لتهديدي.

ذكرتني بسائقي في سورية الذي كان يوقف سيارته مكان الشخصبات الرسمية ويزعم امام الأمنيين انه من جماعة سيادته.
انت مثله يا سامر.
تتكل على الوهم.
حتى لو استقبلك اعلى مرجع في البلاد.
هذه سورية وحين تستغل اسم سيادته وتزعم انك يده اليمنى ويصله الأمر فانت تصبح صفرا.

انت قوي بمالك لكن المال تأثيره محدود...
خذ مثالك انت ...
حيث لا تجرؤ على السفر الان الى بلد لي مصادر قوة اقوى من مالك فيه لاني لم انصب على احد في تلك البلاد.
لاني لا اتكل الا على الله

اسمع مني ودع الامور تمر دون تذاكي منك.
حدد ضررك بما مضى ولا تستفز ردا مضرا اكثر بالف مرة من الذي وقع حتى الان.
انا يا سامر لا ارمي اوراق القوة ولا اصعد الا في الوقت المناسب لتوزيع الضربات على قدر العدوان.
لكن لاتفادى الأستعانة بسياداتهم في تركيا وموسكو وطهران وكندا وفرنسا وبريطانيا وحتى لا تلاحقك طليقاتي الأوروبيات والكنديات ثأرا لي عبر حكوماتهم اشرح لكم سبيل الخروج من الجرصة فورا.

الشكوى سأقابلها بفيديوهات تحوي كل ساعات التحقيقات في تركيا صوت وصورة وما فيها من اهانات لن تستطيع محوها.
العدوان الكلامي عبر الادوات ساقابله بنقل المعركة الى مرحلة تدمير سمعة شامل بالتركي والانكليزي والروسي والفارسي.
وسيصبح النت بستان فضائح عنك.
العدوان الجسدي ساقابله بنشر ما تقوله عن نفسك امام روس وعرب ولبنانيين وعن دورك وما تزعمه عن تكليف الرئيس لك بمهمات.
ان تماديت ساعمل على التأكد من ان اي كان من يحميك لن يحتملك لا خوفا مني بل خوفا من تحميله مسؤولية تقديمك وتزكيتك عند الرئيس.
الحل؟؟
اعتذر من الناس لاطعامك اياهم خبزا مغشوشا ودودا مشويا
واعتذر عن تهديد ازلامك لي باسمك
واما مافياتك وعملك وما تفعله في سورية ففيها سلطة تتحمل مسؤولية السماح لك بما تفعل وانا قمت بواجب معك والسلام.
لا انا فاضيلك ولا بقدرتي حاسبك
قل لمن هدد ان كل ما نشرته هو رد على التهديدات.
انتقم منه فلولاه ما نشرت حرفا اضافيا عما كتبت قبل التهديد.

واما ملفاتك فقد وصلت الى من يعنيهم الامر وعليهم حسابك فلا انا قاضي ولا عندي محكمة.
أوقف عته الغرور وانظر بواقعية واسحب ازلامك وما يفعلونك تنتهي ازمتك
بتكبر راس وتستمر فلا تلومن الا نفسك...
كل قوي يا ابني في اقوى منه
وايهام الناس انك متحدث رسمي باسم الرئيس لتمرير صفقاتك في الخارج بحجة انك تشركهم في اعادة اعمار سورية سينكشف فلا تجعلني صاحب شرف كشف عمليات النصب عبر اساءات تنتج عن استخدامك لاسم الرئيس.


والسلام والتحية لموظفيك واعداءك فقد كرموني بثقتهم.

أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك خاص عربي أونلاين قضايا ساخنة لبنان سورية رأي حر ضباع الحرب السورية عربي علوم وتكنولوجيا دولي اقتصاد ومشاريع ثقافة وفنون صحة منوعات من العالم