الرئيسية الفساد العربي - ليكس كتب: سيرة حياة

أخبار عربي أونلاين

الجيش السوري يعلن تقدمه في درعا.. والفصائل تنفي | مصدر: الطيران الأمريكي يستهدف موقعاً للجيش السوري قرب التنف | بعد أسابيع.. تونس تعتقل مسبب "مجزرة المهاجرين" | إردوغان ومنافسه يتعهدان بإعادة السوريين لبلادهم | مفاجأة الخطة الأمنيّة في البقاع | ميركل تختم زيارتها إلى بيروت اليوم.. وملف النازحين نجم المشاورات | متى تنتهي المهلة الممنوحة للرئيس المكلف بتأليف الحكومة؟ | مؤشرات ايجابية تبشر بحلحلة العقد التي تحول دون تأليف الحكومة | اغتصاب 5 ناشطات في الهند تحت تهديد السلاح | إيطاليا تهدد باحتجاز سفينة تقل 234 مهاجرا في البحر المتوسط |

الحلقة الثانية : ماذا يقول العميد السابق عن ردع بندر وأسياده ؟


2013-11-02 07:12:19

كتب خضر عواركة



نحن نتحدث هنا لا عن رأي شخصي للكاتب ولا عن رأي فاعلين في محور المقاومة وانما هو رأي واحد من اعضاء الخلية التي اُنشأها مفكرون استراتيجيون مارس اغلبهم العمل المقاوم عمليا ضد الصهاينة والاميركيين في كل من لبنان والعراق، وبعضهم من ايران ومصر ، ودرس بعضهم وعاش في الغرب لسنوات طويلة و تطوعوا لتقديم اقتراحات عملية ودراسات تفصيلية تساعد صاحب القرار في لبنان والعراق وايران (و في سورية إن ارادت قيادتها الاستفادة من هذه الخلية البحثية) على تقرير التصرف الانسب في مواجهة الحرب العالمية التي تقودها الولايات المتحدة على دول محور المقاومة.

يقول الباحث – المصدر وهو عميد متقاعد:

بندر ليس مرشحا في طرابلس ولا يتوقف" انتخابه " مديرا للحرب الاميركية الاسرائيلية ضدنا على اصوات الناخبين السنة في شمال لبنان، لذا اذا مات منهم مئة الف لا يهم الامر بندر بن سلطان بشيء. وبالتالي صاحب القرار في ضرب طرابلس بالارهاب ليس من محور المقاومة. المستفيد الاول من ضرب الضاحية وطرابلس هو الساعي لاشعال حرب مذهبية في لبنان يغرق فيها المقاومون ولا يستطيعون بعدها قتال اسرائيل وان مساعدة الشعب السوري والشعب الفلسطيني. اذا صاحب المصلحة هو اسرائيل ووكيلها الحالي هو رجل الاميركيين في الحوار مع الروس وفي قيادة عمليات الارهاب لتخريب سورية ولبنان والعراق اي بندر بن سلطان والحكم السعودي من خلفه لأسباب اميركية اسرائيلية طبعا.
يتابع المصدر :
يعرف الجميع عن قادة المقاومة في لبنان الحكمة ومخافة الله والتضحية بالنفس والولد لحماية الاخرين، وسواء تحدثنا عن السابع من ايار او عن ممارسات البعض في حرب تموز، فإن رد حزب الله على المعارضين له وعلى المتآمرين ضده وعلى المنتحلين لدور جيش لحد في لبنان، كان دائما التضحية بالنفس والمصلحة الحزبية لمنع الفتنة حفظا لدماء الابرياء، فكيف يحفظ دماء الابرياء لسنوات عجاف من يتهمه بعض عملاء السعودية اليوم بانه من امر بتفجير السيارات المفخخة في طرابلس " المصدريتابع كلامه فيقول ( وهو عميد قاتل في شبابه مع المقاومة رغم خطر ذلك على وظيفته الحكومية، وهو الان متقاعد ولا ينتمي الى الطائفة الشيعية ):
هذا ما يردع بندر و يوجع اسياده

" ما يوجع بندر(كجهة اقليمية تمثل مصالح دولية وليس كشخص) هو خسائر اسرائيلية مباشرة وخسائر اميركية مباشرة وخسائر سعودية مباشرة ، سواء كانت تلك الخسائر مادية او معنوية او سياسية " .

ويتابع:
" لدى محور المقاومة قدرة على ايذاء اسرائيل، سواء بحرب صاروخية شاملة او بعمليات متتالية قاسية تعيد رسم صورة ما يحصل في بغداد وطرابلس ودمشق وحلب في قلب مستوطنات العدو الصهيوني ودون خوض حرب شاملة.
ثانيا:يمكن لمحور المقاومة اشعال حرب امنية تطال المصالح النفطية (مارس الفلسطينيون تهديدا بهذا الامر فكفوا اذى السعودية عنهم) لترهيب السعودية.

ثالثا:

يمكن التعلم من الارهاب الذي تمارسه كل من السعودية وتركيا والاردن واسرائيل وقطر ضد محور المقاومة بداية من بغداد وانتهاء ببيروت. ويمكن تقليد كل خطوة عدائية تقوم بها اجهزة تلك الدول في بلدان محور المقاومة فتصبح حينها الضربة بالضربة والخرق بالخرق والاستنكار بالاستنكار" .

ويتابع المصدر : " على سبيل المثال فان اراد العراقيون ايقاف الارهاب في بلادهم فعليهم اولا ان يبادروا الى ضرب قوة ارتكاز داخل اجهزتهم الامنية لمخابرات الاميركيين وقطر والسعودية وتركية والاردن، كما عليهم المبادرة الى ضرب الفاسدين بقوة شديدة بحيث يصبح القتل شنقا هو العقاب للفساد الوظيفي في المسائل الامنية. وعليهم ان يبادروا الى القضاء على مواقع نفوذ وظيفي يمثلها اشخاص يملكون مفاتيح امنية داخل الدولة العراقية ولكنهم يعملو بوضع شبه علني لصالح الدول المذكورة انفا، وهذا الامر معروف ومشهور في الادارة الحكومية وفي الواقع السياسي والامني العراقي" .
الامر نفسه ينسحب على لبنان (يتابع المصدر):
" فكيف تقاتلون لمنع التفجيرات في لبنان والقرار الامني اللبناني مرتهن لبندر نفسه " ؟ ( عبر قيادات سياسية لبنانية لديها علاقة ارتزاق ببندر وبالسعودية وبالاميركيين) ويفسر المصدر ما يقصده فيقول : " يقتل بندر اللبنانيين بتمويله الارهاب وبخططه التي يتعاون على تنفيذها ضباط تابعون له يشغلون مناصب علنية في بيروت ، وفي الوقت عينه يوجد في لبنان ضباط تابعون لبندر يتصرفون كما لو انهم قيادة للعمل الجهادي التكفيري وهم ارهابيون بالتمام والكمال مهمتهم قيادة التفكيريين والسيطرة على العناصر والوسيطة وضمان قتال القواعد التكفيرية وفقا لاهداف السعوديين لا لاهداف التكفيريين انفسهم".

ويسمي المصدر بعض هؤلاء ويتحفظ الكاتب على الاسماء لدواع خاصة.
يضيف:
" هؤلا تابعون لبندر، يقودون ويخططون ويجندون من هم قادرون على ايذاء المدنيين وممارسة الارهاب ، فهل يمكن محاربة ارهاب بندر وحماية المدنيين وارباب الارهاب احرار في العيش والتنقل والعمل من قلب بيروت والاراضي اللبنانية ؟
وهل يمكن القبض على من فجر في الضاحية وطرابلس بينما تدخل رئيس حكومة ووزير لاطلاق سراح ارهابيين دوليين هما شادي المولوي وقطري من ال عطية اطلق اللبنانيون سراحه بعدما تدخلت لمصلحته السلطات القطرية !!
وفي معظم الاحيان يملك قادة ارهابيون حصانة امنية يشكلها جهاز امني لبناني موالي لشخصيات سياسية يسيطر على قرارها السعوديون وبندرهم والاميركيين " .

ويستنتج المصدر فيؤكد أن حماية لبنان غير ممكنة في ظل وجود مواقع امنية رسمية تعطي حصانة رسمية للارهابيين وتسرب معلومات رسمية للارهابيين، وعلى رأسهم امير التكفير والارهاب بندر بن سلطان وضباطه المقيمون في بيروت.
ما الحل ؟
يقول المصدر:
الجيش اللبناني ومخابرات الجيش وفرع المعلومات والقوى الامنية الداخلية هي قوى يحركها القرار السياسي ويوجهها القرار السياسي فاذا ما غاب القرار السياسي اصبح لكل جهاز قائد يسيطر على قراره وتوجيهه كما يشاء لذا الخطوة الاولى للامساك بالوضع الامني الذي يحمي المدنيين في لبنان سنة وشيعة ومسيحيين يتمثل في السيطرة على القرار السياسي بالقوة العسكرية التي يشكلها الجيش والشعب ............والمقاومة.
تماما كما حصل في السابع من ايار ، حين لحق الجيش بالمقاومة في حركة تكامل امني لم يضعفه سوى تنازل القيادة السياسية للمقاومة عن استثمار العمل الامني بعمل سياسي يستغله ويستثمره.
الامر نفسه وبشكل مماثل يحصل في العراق مع فروقات منها ان الفساد في العراق يضرب حتى انصار المعادين لبندر في الاجهزة الامنية، ما يجعل من الحاجة لقانون محاسبة ميداني امرا شديد الاهمية كسلاح اساسي لمحاربة الارهاب.
فأي ارهابي في العراق يعرف بان الاستخبارات التابعة للسعودية وقطر وتركيا والاردن تملك اختراقات وادوات يمكنهم معها شراء اي حاجز امني او موقع امني او سجن امني ، والمشكلة فقط هي في السعر لا في الامكانية.
بالطبع هناك مخلصون ولكن الجهاز الامني الرسمي العراقي هو المشكلة وهو الذي يضم مخترقين بالفساد او بالطائفية والتكفير وبالولاء المزدوج.
في سورية يمكن تحصين الاجهزة بطريقة اسهل من العراق ولبنان لان القرار السياسي في سورية لا شريك داخلي له كما الامر في العراق ولبنان "
ويتابع المصدر تعداد الوسائط التي تجعل من امكانية ردع بندر واسياده امرا حقيقيا وواقعيا فيتوقفوا عن دعم الارهاب الذي يضرب لبنان وسورية والعراق فيقول:

رابعا:

يوجد حدود عراقية سعودية ويوجد حدود سعودية يمنية ، وكلا البلدين يضم نخبة من الخبراء في قتال الغوار، وفي الاعمال التخريبية حلف خطوط العدو، فلماذا تشتعل بيروت وبغداد ودمشق وربما في المستقبل طهران وتبقى القوات العسكرية السعودية فضلا عن المواقع الحكومية والبترولية آمنة ومستقرة ولا يمسها سوى لسع البعوض" ؟

ويقترح المصدر على قيادة محور المقاومة فيقول: " لستم ارهابيين ولن تضربوا المدنيين في تلك البلاد (قطر والسعودية وتركيا والاردن) فلماذا تصمتون عن حرب ارهابية امنية عسكرية تشنها تلك البلاد على المدنيين الابرياء في محوركم ، ولماذا لا تقابلونهم بعقاب امني يضرب مواقعهم العسكرية والاقتصادية خاصة ما يتعلق منها بالطاقة".

ويتابع المصدر فيقول:
" ليس المطلوب ان تشنوا حرب ارهاب بل المطلوب اعلان حرب عقابية على من يمول الارهاب ضد المدنيين في بلادكم، والمطلوب انزال العقوبة بمن يسمح بادخال الاف المرتزقة التكفيريين من مطاراته(تركيا) وبمن يمول نقل الارهابيين واسلحتهم ورواتبهم (السعودية وقطر) ، فهل تعجز سورية عن ضرب القوات التركية بحرب غوار يقوم بها الشعب السوري مع وجود استنكار علني من قيادته الحكومية والسياسية ورفض لمثل هذا العمل الشعبي " ؟؟

ويتابع المصدر : " الشعب قادر على ضرب المعتدين بنفس الطريقة التي يستطيع فيها المرتزقة ضرب المدنيين الموالين، وكما تستنكر تركيا والسعودية والاردن وامريكا اعمال العنف في سورية مع انهم ارباب العنف ضدها، يمكن للدولة السورية التنصل من المسؤولية عن العنف المضاد.
الامر نفسه ممكن لضرب المصالح العسكرية السعودية من الحدود العراقية واليمنية بدعم وتمويل وتدريب من محور المقاومة " .

ويتابع المصدر: " ضرب اسرائيل من الجولان امر اعلنت القيادة السورية انه سيحصل بمقاومة شعبية ردا على غارات اسرائيلية فلماذا لم يحصل حتى الان؟

ولماذا تقف الدولة موقفا سلبيا من اطلاق حركة مقاومة شعبية سورية ضد اسرائيل؟
في رصيد سورية ثلاث غارات تلقتها هذا العام من اسرائيل واكثر من غارة في تواريخ سابقة، فلماذا لا يرد الشعب السوري على اسرائيل بعمل مقاوم من العيار الثقيل، يطال الجيش الصهيوني في الجولان وفي اعماق اعماق الاراضي الفلسطينية المحتلة؟ ولماذا تغير اسرائيل على الناعمة ولا يرد حزب الله دون ان يتحمل هو المسؤولية عن الرد بعملية كاسحة تصيب الاسرائيليين في مقتلة شديدة وتعلن بعدها الجبهة الشعبية - القيادة العامة المسؤولية عن انتقامها من عملية قصف موقعها؟

ولماذا لا يتشكل في لبنان ذارع امني – عسكري سني موالي للمقاومة وموازي للعمل الامني للمقاومة على الساحة السنية وغير بعيد عن استراتيجية محور المقاومة ككل بل ملتصق بها، ولكنه في العلن غير مرتبط بها بتاتا، ويقع على عاتق هذا الذراع حسم الصراع الارهابي مع بندر وقطع دابر اذنابه وبطريقتهم المماثلة في الساحة السنية؟

وعلى الاقل يمكن لهذا الذراع ان يوحد تحت جناحه المئات من التجمعات الغير موحدة والغير فاعلة في الوسط السني لانصار المقاومة"

ويؤكد المصدر فيقول:
" سرايا المقاومة تشكيل لم ينجح في توحيد المقاومين الُسنة لان قيادته تقع في حارة حريك، والمطلوب قادة سنة يتوحدون حول مشروع المقاومة يتبع لهم جهاز امني عسكري شعبي خدماتي يحاكي تجربة حزب الله شعبيا وامنيا وعسكريا في مواجهة اسرائيل وعملائها ويكون له قيادة جماعية تتداول المنصب الاول كل عامين مثلا. قيادة سنية مقاومة يتمثل فيها العنفوان الطائفي الٌسُني، فاولوية الانتصار على اسرائيل وعلى عملائها من انصار بندر تفرض على الجميع التنازل عن الذات في سبيل الكل الجمعي، وتفرض ان نتمثل بمصارعي السومو، الطائفية مصارع سومو ولا يمكن ايقاع الهزيمة بها وجها لوجه لثقل وزنها فهي كالتسونامي يمكننا التحايل عليها ووضع رجل لعرقلة المصارع وايقاعه ارضا ويمكننا ايضا تحويل مجرى مياه التسونامي لا مواجهتها ولا حصرها "

خامسا:
يتابع المصدر كلامه واقتراحاته فيقول: يمكن لمحور المقاومة ان يشكل غرف عمليات متخصصة لشن حرب تحريض على الثورة تستهدف تثوير وتنظيم وقيادة تحركات الفلسطينيين في اراضي 48 ، ثورة مدنية – تتحول بعد خلق الحاضنة الى تجربة مماثلة لما جرى في سورية من انشاء لمجموعات مسلحة تقاتل لهدف محدد هو خلق نظام ديمقراطي يحفظ للفلسطينيين حقوقهم المتساوية وليس وضعهم موضع المواطنين من الدرجة الثانية في ارضهم ووطنهم باسم الاعتراف بدولة يهودية صافية "

ويتابع: " خلق مشاكل لاسرائيل يشغل قادتها وكوادرها بانفسهم فتتحرر سورية ومحور المقاومة من قدراتهم على التأمر ضدهم . كما ان تحريض الفلسطينيين على المطالبة بحقوقهم ودعمهم ماليا ونفسيا واعلاميا واجب قومي وديني ، فلنحرض الفلسطينين على الثورة المدنية ثم فلنسلحهم من الحدود اللبنانية والمصرية والاردنية. موضوع مستحيل ؟ يسأل المصدر ثم يجيب : الم يكن التفكير بتسليح سوريين من قبل تركيا وقطر والسعودية وتيار المستقبل امرا مستحيل نظريا في العام 2010 " ؟

ويتابع المصدر فيقول : سيقول البعض نطلب المستحيل من فلسطينيي 48 ومن القوميين العرب في الاردن ومصر وانا اقول لهم : خذوا بالاسباب وتفكروا، الم يكن من المستحيل التفكير بانشاء جيش حر وجماعات تكفيرية تقاتل الجيش السوري وتحتل حلب وتهدد دمشق ؟؟
بالعمل حصل ذلك، وبالعمل يمكن ان يحصل مثله في الاردن وفي فلسطين المحتلة وفي تركيا وفي السعودية .

سادسا:
" لردع بندر واسياده اي وسيلة افضل من هز الاستقرار الامني في مملكة الوهابيين " يسأل المصدر ويتابع: " في داخل السعودية يوجد تنوع في الانتماءات، العسيريون وابناء جيزان ونجران مظلومون ويعيشون التفرقة العنصرية التي تمارسها ضدهم قوات ال سعود وحكمهم الوهابي، كما ان الاسماعيليين والحضرموتيون منتشرون في كل المدن السعودية الكبرى، وليس كل هؤلاء راضون ومستقرة امورهم في الولاء لال سعود"

ويسأل المصدر فيقول: " هل جرب القادة في محور المقاومة هز المملكة باستخدام الدعم المباشر للمظلومين فيها؟
هل انشأوا قناة دعم مالي واعلامي (الكتروني خاصة) ونفسي وامني للاسماعليين وللعسيريين وللنجرانيين وللجازانيين الغاضبين المحرومين ؟
وهل من بين هؤلاء من هو قادر على خوض عمليات غوار ضد القوات المحتلة لبلادهم ومناطقهم وقراهم ومدنهم بالاستناد الى هبة السماء في اليمن والعراق (الحدود الطويلة والصعبة) ام ان الرضى بالموت لابنائنا دون محاولة لردع القاتل هي المطلوب منا؟؟

سابعا:
يختم المصدر فيقول: لقد حاول مجرم الباني قتل البابا الاسبق، وحاول اميركي قتل ريغان، ونجح الاميركيون في قتل اسامة بن لادن، وكادت المقاومة ان تقتل قادة كبارا من الصهاينة، وقتلت قادة اخرين، فلماذا يحسم البعض الموقف ويقول بعدم قدرة محور المقاومة على قتل قادة الارهاب الذي يضرب مدن واحياء تضم انصارهم ....وبالتالي لماذا يخشى المقاومون على السيد نصرالله ولا يخشى نتنياهو او بندر على نفسه بالقدر نفسه؟
ويؤكد المصدر ان كلامه نتيجة لعمل بحثي جاد وعميق شارك فيه العديد من الخبراء من اقرانه في الخلية البحثية المذكورة اعلاه، وهو يؤكد ايضا " ان كلامه صواب يحتمل الخطأ " وان ما يجري في لبنان وفي سورية وفي العراق اخطأ اوصلتنا الى ان محور العدوان تجرأ فضرب سورية ولبنان والعراق بالارهاب ولم يتلقى حتى اللحظة الرد الرادع.


الحلقة الأولى:

www.3arabionline.com/

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي أونلاين بمحتواها

بشار

لماذا لا تسقط طائرة بندر بنفس الصواريخ التي ارسلهاالى كلابه في سوريا في اي مطار في العالم
أخبار مهمّة
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك قضايا ساخنة لبنان خاص عربي أونلاين سورية رأي حر عربي علوم وتكنولوجيا دولي ثقافة وفنون صحة اقتصاد ومشاريع منوعات من العالم